خمس نصائح اساسية للتعامل مع طفلك


 1-  كوني أكثر ذكاءا وحوّلي الأوامر إلى  مرِح  :

في حال قام الطفل بعرض كل ألعابه ونشرها على الارض مثلا، ولم يُعدها الى مكانها، عوض أن تسعى إلى حمله على ترتيبها، عبر الأوامر، يمكنك جعل المسألة لعبه ً بالنسبة إليه، عبر دعوته لترتيبها خلال سباق بينكما  عندها سيحاول ترتيبها بأسرع ما يمكن بما أنه يجد في الأمر لعبة عليه أن يربحك فيها .

2- أجعليه يشعر أنه غير مرغم علي فعل ما واطلبي منه المساعدة:

بدل أن تأمري طفلك بأن يرتّب المائدة، بإمكانك استعمال طريقة أسهل تجعل منه مُقدِماً على المساعدة، عبر توجهها له بالقول: "أنت جيد جداً في ترتيب المائدة ووضع الصحون في مكانها الصحيح، هل يمكنك مساعدتي فتكون بطلي اليوم؟". هذه الطريقة تنفع أكثر بكثير من أن نناديه بالقول: "قُم بترتيب المائدة!".

3- تخلّي عن التهديد:

 فالتهديد يزيد عناده. لذا يجب اعتماد الإيجابية في الحديث معه. "لا يمكنك استعمال دراجتك إلا بعد توضيب غرفتك!"، هي عبارة تهديد، على عكس الإيجابية في القول: "بعد توضيبك غرفتك، يمكنك استعمال الدراجة". الفارق بسيط في العبارتين ولكن تأثيره كبير في نفسية الطفل.

4- عوديه علي استخدام لفظ نعم من خلال تكرار الـ"نعم":

يمكنك "كسر الجليد" وتخطي عناد ورفض طفلك لاي امر عبر جعله يلفظ كلمة "نعم" أكثر من مرة، لهذا قبل دعوته الى القيام بأمر ما، يمكن لحضرتك التوجه اليه بالاسئلة التي يُفترض أنه سيجيب عليها بـ"نعم". "هل استمتعت في وقتك في الحديقة؟"، "نعم"، هل تحب هذه اللعبة، أو هذه الدمية؟"، "نعم". "أتريد أن أعدّ لك قالب حلوى قريباً؟"، "نعم...".

5-  التشجّيع:

عندما يلعب في الحديقة، أو بلعبة إلكترونية، أو يشاهد برنامجاً ما، يحب الولد أن يعبّر والداه عن تشجيعهما إياه وإعجابهما به. فإذا قالت الام لطفلها العنيد: "أنت مذهل في لعب كرة القدم، تبدو فرحاً عندما تلعب ويبدو أن لديك طاقة مهمة"، يزيد احتمال إصغاء ولدك لك بعد اللعب، وسيمتثل لك من دون عناد .

تعليقات