أول العظماء المائة في العالم وأجلهم قدراً
صل الله عليه وسلم.....
في كتابه / مُحمد " صلى الله عليه و سلم "
فتذكر أن محمد صعد إلي السماء السابعة ،ووصل إلى سدرة المنتهي ، واقترب حيث لم يقترب مخلوق من قبل ..
ولما عاد إلى الأرض كان في خدمة أهله ، وكان يحلب شاته ، ويخصف نعله ..
ويأتي العبد يطلب أن يتوسط له عند سيده فيفعل ..
وتأتي الجارية الصغيرة تجره من يده ليشفع لها عند أهلها فيمضي معها ..
صعد إلي السماء السابعة ، و بقي يأكل في صحن واحد مع المساكين و يركب بغله ..
ويأمرُ جيشه أن لا يقطعوا شجرة ، و لا يقتلوا طفلا ولا امرأة
وأن يتركوا الرهبان في أديرتهم هم وما يعبدون ..
كان كبيراً قبل أن يصعد .. وظل كبيراً بعد أن نزل .
كبيراً دون تكبر . عظيماً دون تعاظم ..
تعليقات
إرسال تعليق